نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٣ - باب النص عليه،
العليا، و به أحيي عبادى و بلادي بعلمي و له أظهر الكنوز و الخزائن و الذخائر[١] بمشيّتي و إيّاه أظهر على الأسرار و الضّمائر بإرادتي و أمده بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري و اعلان ديني ذلك وليّى حقّا و مهدي عبادي صدقا»[٢].
٢- الاكمال- عنه صلوات اللّه عليه و آله و سلّم قال: «القائم من ولدي اسمه اسمى، و كنيته كنيتي، و شمائله شمائلي، و سنّته سنّتي يقيم النّاس على ملّتي و شريعتي، و يدعوهم إلى كتاب اللّه عزّ و جلّ[٣]، من أطاعه (فقد) أطاعني، و من عصاه (فقد)[٤] عصانى، و من أنكره في غيبته فقد أنكرني، و من كذّبه فقد كذّبني، و من صدّقه فقد صدّقني، إلى اللّه أشكو المكذّبين لي في أمره، و الجاحدين لقولي في شأنه، و المضلّين لأمّتي عن طريقته «و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون»[٥].
٣- و عن أمير المؤمنين ٧ قال للحسين ٧: «التّاسع من ولدك[٦] هو القائم بالحقّ، المظهر للدّين (و) الباسط للعدل. قال الحسين ٣: يا أمير المؤمنين و إنّ ذلك لكائن؟ فقال: أي و الّذي بعث محمّدا بالنّبوة و اصطفاه على جميع البريّة و لكن بعد غيبة و حيرة لا يثبت[٧] فيها على دينه إلّا المخلصون المباشرون لروح اليقين، الذين أخذ اللّه (عز و جل) ميثاقهم بولايتنا و كتب فى قلوبهم الإيمان و أيّدهم بروح منه»[٨].
٤- و عن الحسن بن علي ٨ فى حديث: «ما منّا[٩] أحد إلّا و يقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلّا القائم الّذي يصلّى روح اللّه عيسى بن مريم خلفه، فإن اللّه عزّ و جلّ يخفي
[١] في المصدر:« الكنوز و الذخائر».
[٢] أمالي الصدوق: ص ٥٠٤ ب ٩٢ ح ٤.
[٣] في بعض النسخ من المصدر:« الى كتاب ربى عز و جل».
[٤] كذا بعض النسخ من المصدر.
[٥] اكمال الدين ج ٢/ ص ٤١١/ باب ٣٩/ ح ٦.
[٦] في بعض النسخ من المصدر:« من ولدك يا حسين».
[٧] في بعض النسخ من المصدر:« فلا يثبت».
[٨] اكمال الدين: ج ٢/ ص ٣٠٤/ ب ٢٦/ ح ١٦.
[٩] في المصدر للحديث صدر:« أ ما علمتم أنّه ما منّا أحد»