نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢١ - باب حليته
المنكبين، بظهره شامتان: شامة على لون جلده و شامة على شبه شامة النبيّ ٦»[١].
بيان- (مشرب) ممزوج (مبدح البطن) اى واسعة و عريضة و (المشاشة) رأس العظم الممكن المضغ.
٢- الغيبة- عنه ٧- سئل عن صفة المهديّ؟ قال: «هو شابّ مربوع، حسن الشعر، حسن الوجه، يسيل شعره على منكبيه، و نور وجهه يعلو سواد لحيته و رأسه، بأبي ابن خيرة الإماء»[٢].
٣- و في رواية النّعماني- عنه ٧: «هو رجل أجلى الجبين، أقنى الأنف ضخم البطن، أربل[٣] الفخذين، بفخذه اليمنى شامة، أفلج الثنايا، يملأ الأرض قسطا[٤] و عدلا كما ملئت ظلما و جورا»[٥].
بيان- (الأجلى) الخفيف شعر ما بين النزعتين و الّذي انحسر الشعر عن جبهته و «القنا في الأنف» طوله و دقة أزبتّيه مع حدب في وسطه و «الأربل» بالرّاء و الموحّدة من قولهم رجل ربل كثير اللّحم و «فلج الثنايا» انفراجها و عدم التصاقها.
٤- الاكمال- عن يعقوب بن منقوش قال: دخلت على أبي محمّد ٧ و هو جالس على دكّان في الدّار و عن يمينه بيت عليه ستر مسبل، فقلت له: سيّدي من صاحب هذا الأمر؟ فقال: ارفع الستر فرفعته فخرج إلينا غلام خماسيّ له عشر أو ثمان أو نحو ذلك، واضح الجبين، أبيض الوجه، درّي المقلتين[٦]، شثن الكفّين، معطوف الرّكبتين[٧]، فى خدّه الأيمن
[١] اكمال الدين: ج ٢ ص ٦٥٣ ب ٥٧ ح ١٧.
[٢] للطوسي: ص ٢٨١/ فصل، صفاته و منازله و سيرته( ع).
[٣] في بعض النسخ:« أزيل الفخذين».
[٤] في بعض النسخ:« يملأ الارض عدلا».
[٥] الغيبة: ص ٢١٤/ ح ٢/ باب ١٣.
[٦]« دريّ المقلتين» المراد به شدة بياض العين أو تلألؤ جميع الحدقة،( ٢)« معطوف الركبتين» أى كانتا مائلتين الى القدام لعظمتهما و غلظها كما أن شتن الكفين غلظها أى يميلان الى الغلظ و القصر.
[٧] في بعض النسخ:« ثمّ قال لى:»