نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٩ - باب ما جاء في أمه
كتاب أنباء القائم ٧
باب ما جاء في أمّه ٧
١- الاكمال- بشر بن سليمان النخاس من ولد أبي أيوب الأنصاري أحد موالي أبي الحسن و أبي محمّد ٨ و جارهما بسرّ من رأى، قال: كان مولاي أبو الحسن ٧ فقّهني في علم[١] الرّقيق فكنت لا أبتاع و لا أبيع إلّا بإذنه، فاجتنبت[٢] بذلك موارد الشبهات حتّى كملت معرفتى فيه فأحسنت الفرق فيما بين الحلال و الحرام فبينا (فبينما) أنا ذات ليلة في منزلى بسرّ من رأى، و قد مضى هوّي[٣] من اللّيل إذ قد قرع الباب قارع فعدوت مسرعا فإذا (أنا) بكافور الخادم رسول مولانا أبي الحسن علي بن محمد ٨ يدعوني إليه فلبست ثيابي و دخلت عليه فرأيته يحدّث ابنه أبا محمد ٧ و أخته حكيمة من وراء الستر.
فلمّا جلست قال: يا بشر إنك من ولد الأنصار و هذه الولاية لم تزل فيكم يرثها خلف عن سلف، و أنتم ثقاتنا أهل البيت، و إنى مزكّيك و مشرّفك بفضيلة تسبق بها سائر الشيعة في الموالاة بها: بسر أطلعك عليه و أنفذك فى تتبع أمره (ابتياع أمة)[٤] و كتب كتابا ملصقا بخطّ رومي و لغة روميّة، و طبع عليه خاتمه، و أخرج شقة[٥] صفراء فيها مائتان و عشرون دينارا.
[١] في المصدر:« أمر».
[٢] كذا في المصدر.
[٣] يعنى زمانا غير قليل.
[٤] كذا في نسخة من الأصل.
[٥] في نسخة:« شسقة» و« الشنسقة» و الظاهر الصواب« الشنقة» معرب« چنته»