نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧ - باب الحث على طلب العلم و تعليمه
من الدنيا سبع مرّات»[١].
٦- النّجاشي- عن داود بن القاسم الجعفري، قال: عرضت على أبي محمّد صاحب العسكر ٧، كتاب يوم و ليلة ليونس. فقال لى: تصنيف من هذا؟ فقلت: تصنيف يونس مولى آل يقطين. فقال: أعطاه اللّه بكلّ حرف نورا يوم القيامة»[٢].
٧- العوالي: عنه ٦ (قال): «من لم يصبر على ذلّ التّعلم ساعة، بقي في ذل الجهل أبدا»[٣].
و قال: «طالب العلم لا يموت، أو يمتّع جدّه بقدر كدّه»[٤].
٨- الروضة- قال النبي ٦: «أطلبوا العلم و لو بالصّين»[٥].
٩- و قال أمير المؤمنين ٧: «يا مؤمن إنّ هذا العلم و الأدب ثمن نفسك، فاجتهد في تعلّمها، فما يزيد من علمك و أدبك، يزيد في ثمنك و قدرك، فان بالعلم تهتدى إلى ربّك، و بالأدب تحسن خدمة ربك، و بأدب الخدمة يستوجب العبد ولايته و قربه، فاقبل النصيحة كي تنجو من العذاب»[٦].
١٠- الأمالى- عن أمير المؤمنين ٧: (قال): «العلم وراثة كريمة، و الآداب حلل حسان، و الفكرة مرآة صافية»[٧].
١١- عن الصّادق ٧ (قال): «لست أحب أن أرى الشّاب منكم إلّا غاديا في حالين: إمّا عالما أو متعلما، فان لم يفعل فرّط، فان فرّط ضيّع، فان ضيّع أثم، و إن أثم سكن، و الذي بعث محمدا بالحقّ»[٨].
[١] أمالي الصدوق: ص ٤٠/ مجلس العاشر/ ح ٣ و للحديث زيادة في الأخير.
[٢] رجال النجاشي: ص ٤٤٧/ رقم ١٢٠٨.
[٣] عوالي اللئالي: ج ١/ ٢٨٥/ ح ١٣٥.
[٤] عوالي اللئالي: ج ١/ ٢٩٢/ ح ١٧٢. الجد: الحظ و السعادة.
[٥] روضة الواعظين: ج ١/ ١١/، و للحديث زيادة في المصدر. و مشكاة الأنوار: ١٣٥/ فصل ٨.
[٦] روضة الواعظين: ج ١/ ١١.
[٧] أمالي الطوسي: ج ١/ ١١٤/ الجزء الرابع. و للحديث زيادة في المصدر.
[٨] أمالي الطوسى: ج ١/ ٣١٠/ الجزء الحادي عشر