نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦ - باب الحث على طلب العلم و تعليمه
الضعف، يبلغ بالعبد منازل الأخيار و مجالس الأبرار، و الدّرجات العلى في الدّنيا و الآخرة، الذّكر فيه يعدل بالصّيام، و مدارسته بالقيام، به يطاع الرّب، و يعبد، و به توصل الأرحام، و يعرف الحلال[١] و الحرام. العلم إمام العمل، و العمل تابعه، يلهمه[٢] السّعداء، و يحرمه الأشقياء فطوبى لمن لم يحرمه اللّه منه حظه»[٣].
٢- و في رواية: «بالعلم يطاع اللّه و يعبد، و بالعلم يعرف اللّه و يوحّد، و العلم[٤] إمام العقل، و العقل تابعه»[٥].
٣- العلل: عنه ٦ قال: «إنّ اللّه عزّ و جلّ يجمع العلماء يوم القيامة، و يقول لهم لم أضع نوري و حكمتي في صدوركم، إلّا و أنا أريد بكم خير الدّنيا و الآخرة، اذهبوا فقد غفرت لكم على ما كان منكم»[٦].
٤- المجالس: عن النبيّ ٦: «أعلم النّاس من جمع علم الناس إلى علمه[٧]، و أكثر الناس قيمة أكثرهم علما، و أقلّ الناس قيمة أقلّهم علما»[٨].
٥- و عنه ٦: «المؤمن إذا مات و ترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة فيما بينه و بين النار، و أعطاه اللّه تبارك و تعالى بكلّ حرف مكتوب عليها مدينة أوسع
[١] في المصدر:« يعرف الحلال من الحرام».
[٢] في المصدر:« يلهم به».
[٣] أمالي الطوسي: ج ٢/ ص ١٠٢/ و في ص: ١٨١، الى قوله( ع):« و يجعلهم في الخير» و مثله روي عن أمير المؤمنين( ع) في أمالى الصدوق ص ٤٩٢ ح ١ مع اختلاف يسير.
[٤] في المصدر زيادة:« بالعلم توصل الأرحام و به يعرف الحلال و الحرام».
[٥] أمالي الصدوق: ص: ٤٩٢/ مجلس التسعون/ ج ١ و روضة الواعظين: ص ٩.
[٦] علل الشرائع: ص: ٤٦٨/ ح ٢٨.
[٧] في الأمالى زيادة:« و أشجع الناس من غلب هواه». و مثله روى عن علي بن أبي طالب( ع) في روضة الواعظين ج ١/ ص ٦/ في ماهية العلوم و فضل.
[٨] أمالي الصدوق: ص ٢٧/ مجلس السادس/ ح ٤ و الحديث طويل و مكارم الاخلاق كما في عوالم العلوم ج ٢/ ص ١٤٣ و الفقيه: ج ٤/ ٣٩٥ و روضة الواعظين: ص ٨ و الخصال: ص ٥/ ح ١٣. و مشكاة الأنوار: ٨٣٧ فصل ٨