نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨ - باب الحث على طلب العلم و تعليمه
١٢- الخصال- عن الباقر ٧: «العلم خزائن و المفاتيح السؤال، فاسألوا يرحمكم اللّه، فإنّه يؤجر في العلم أربعة: السائل، و المتكلّم، و المستمع، و المحبّ لهم»[١].
١٣- العيون- عن الرضا ٧، (قال): «رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا، فقيل له: و كيف يحيي أمركم؟ قال: يتعلّم علومنا و يعلّمها الناس، فانّ النّاس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا»[٢].
١٤- المفيد- عن الصّادق ٧ (قال): في قوله تعالى: «فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ»[٣] أن اللّه تعالى يقول للعبد يوم القيامة (عبدي) أكنت عالما؟ فإن قال: نعم، قال له:
أ فلا عملت بما علمت؟ و إن قال: كنت جاهلا، قال له: أ فلا تعلّمت حتّى تعمل؟ فيخصمه، و ذلك الحجة البالغة»[٤].
١٥- الاختصاص- عن أمير المؤمنين ٧ (قال): «المتعبّد على غير فقه، كحمار الطّاحونة يدور، و لا يبرح. و ركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل، لأن العالم تأتيه الفتنة، فيخرج منها بعلمه، و تأتي الجاهل فتنسفه نسفا، و قليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم و الشكّ و الشبهة»[٥].
١٦- و عن الباقر ٧ (قال): «الرّوح عماد الدّين، و العلم عماد الرّوح، و البيان عماد العلم»[٦].
١٧- المعاني- عن الصّادق ٧، قيل له: إنّ قوما يروون[٧] أنّ رسول اللّه ٦ قال: اختلاف أمّتي رحمة؟ فقال: «صدقوا، فقيل له: إن كان
[١] الخصال: ج ١/ ٢٤٤/ ح ١٠١.
[٢] عيون اخبار الرضا: ج ١/ ٣٠٧/ ح ٦٩ و الحديث طويل و بمضمونه في الخصال: ١/ ٢٢/ ٧٧ من أبي جعفر الباقر( ع).
[٣] الانعام: ١٤٩.
[٤] أمالي المفيد: ص ٢٢٧/ مجلس السادس و العشرون/ ح ٦.
[٥] المصدر نفسه: ص ٢٤٥/ فضل العلم.
[٦] المصدر نفسه: ص ٢٤٥/ فضل العلم.
[٧] في المصدر:« إنّ قوما رووا»