إرشاد القلوب ت سلگی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٦٣ - باب دوم ارزش پارسايى و پاكزيستى
و: كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَ تَذَرُونَ الْآخِرَةَ[١]: اين چنين نيست، بلكه دوست مىدارند دنياى زودگذر را و به كلّى آخرت را رها مىكنند.
و: إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَ يَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا[٢]: اين مردم كافر، دوست مىدارند دنياى زودگذر را و وامىگذارند روز بزرگ قيامت را.
و: وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى[٣]: و آنچه كه داده شده به شما از اموال و متاع دنيا (بدانيد كه) بيقدر و كم ارزش است و آنچه كه نزد خداوند است، بهتر و باقىتر است.
و: وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ[٤]: و نيست اين زندگى دنيا مگر لهو و لعب و زندگى آخرت، زندگى باقى و هميشگى است اگر مردم بدانند.
و: اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ[٥]: بدانيد كه زندگى دنيا تنها بازى و سرگرمى و تجمّلپرستى و فخر فروشى در ميان شما و افزونطلبى در اموال و فرزندان است، همانند بارانى
[١] قيامت/ ١٩
[٢] دهر/ ٢٧
[٣] قصص/ ٥٩
[٤] عنكبوت/ ٦٤
[٥] حديد/ ٢٠