إرشاد القلوب ت سلگی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٨٩ - اندرزهاى لقمان
باب هيجدهم وصيّتهاى لقمان به فرزند خود و اندرزهاى ارزشمند
[اندرزهاى لقمان]
جناب لقمان به فرزندش خطاب كرد:[١] پسرم مبادا خروس از تو زيركتر و توجهش به نماز بيشتر باشد، آيا نديدهاى كه موقع هر نماز بانگ برمىدارد و سحرگاهان با صداى خود اذان مىگويد و تو هنوز در خوابى؟
پسرم هر كس زبان خود را در اختيار نداشته باشد، پشيمان مىشود و كسى كه در بحث جدال كند[٢]، دشنام مىشنود و هر كس به جاهاى متهم برود، مردم به او گمان بد مىبرند و هر كس با همنشين بد انس بگيرد، زيان مىبيند، و هر
[١]
ُ قال لقمان لابنه: يا بنىّ لا يكن الديك اكيس منك و اكثر محافظة على الصلوات إلا تراه عند كلّ صلاة يؤذن لها و بالاسحار يعلن بصوته و انت نائم و قال يا بنىّ من لا يملك لسانه يندم و من يكثر المراء يشتم و من يدخل مداخل السوء يتّهم و من يصاحب صاحب السوء لا يسلم و من يجالس العلماء يغنم يا بنىّ لا تؤخر التوبة فانّ الموت يأتى بغتة يا بنىّ اجعل غناك في قلبك و اذا افتقرت فلا تحدث الناس بفقرك فتهون عليهم و لكن أسأل اللَّه من فضله يا بنىّ كذب من يقول الشرّ يقطع بالشّر الا ترى انّ النار لا تطفىء بالنّار و لكن بالماء و كذلك الشرّ لا يطفى الّا بالخير يا بنىّ لا تشمت بالمصاب و لا تعير المبتلى و لا تمتع المعروف فانّه ذخيرة لك في الدّنيا و الآخرة ...
[٢] علّامه شعرانى: مراء يعنى: جدال.