إرشاد القلوب ت سلگی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ١٩٨ - ويژگىهاى رستگاران
هرگز نميرى اى فرزند آدم، هر گاه به چيزى بگويم: باش، بود مىگردد، پس به دستورات عمل كن، تا تو را به آن حد برسانم كه بگويى: باش، و بوده باشد! و نيز در قرآن مىفرمايد:
وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ[١]: هر چه را مايل باشيد و بخواهيد، از سوى خداى آمرزنده و مهربان مىيابيد و آن را خدا برايتان گسترده است.
سه عامل هلاكت
پيامبر ٦ فرمود:[٢] سه چيز انسان را هلاك و نابود مىسازد: روح حسادتى كه به دنبالش بر وى و هواى نفسى كه عمليش سازى و خودخواهى، و سه چيز نجات دهنده است: ترس از خدا در نهان و آشكار و ميانه روى در توانمندى و تنگدستى و عدل در حال خشنودى و خشم.
ويژگىهاى رستگاران
امام حسن ٧ فرمود:[٣] اقوامى آمدند و رفتند كه بهشت و نعمتها و دوزخ و
[١] فصلت/ ٣٠- ٣١.
[٢]
ُ قال النبى ٦: ثلاث مهلكات و ثلاث منجيات فامّا المهلكات فشحّ مطاع و هوى متّبع و اعجاب المرء بنفسه و امّا المنجيات فخشية اللَّه في السّر العلانية و القصد في الغنى و الفقر و العدل في الرضا و الغضب.
[٣]
ُ قال الحسن ٧: لقد اصبحت اقوام كانوا ينظرون الى الجنّة و نعمتها و النار و جحيمها يحسبهم الجاهل مرضى و ما بهم من مرض او قد خولطوا و انّما خالطهم امر عظيم خوف اللَّه و مهابته في قلوبهم كانوا يقولون ليس لنا في الدّنيا من حاجة و ليس لها خلقنا و لا بالسعى لها امرنا انفقوا اموالهم و بزلوا دمائهم و اشتروا بذلك رضى خالقهم علموا انّ اللَّه اشترى منهم اموالهم و انفسهم بالجنّة فباعوه ...