إرشاد القلوب ت سلگی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٤١ - رابطه مؤمن با قرآن و توجه به معاد و حساب و كتاب آن
هموار، آشكارا ببينى و همه را در صف محشر از قبرها برانگيزانيم و كسى را فروگذار نكنيم و خلايق را در صفى به خدا عرضه كنند.
و: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ[١]: روزى كه آسمان را مانند طومار در هم پيچيم.
و: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ[٢]: روزى كه زبانها و دستها و پاهايشان، بر ضد آنها به آنچه كردند، شهادت و گواهى دهند.
و: وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً[٣]: (اهل بيت ٧ و شيعيان) از قهر خدا در روزى كه سختىاش همه را در بر مىگيرد، مىترسند.
و: وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ[٤]: و ما ترازوهاى عدل را براى روز قيامت خواهيم نهاد و ستمى بر كسى نخواهد رفت و اگر عملى به اندازه خردلى باشد در حساب آريم و در دقّت كافى است كه ما حسابگر باشيم.
و: يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ[٥]
[١] انبياء/ ١٠٤
[٢] نور/ ٢٤
[٣] هل اتى/ ٦
[٤] انبياء/ ٤٦
[٥] لقمان/ ١٥