مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٧٧ - الخامس تعمد البقاء على الجنابة إلى الفجر في شهر رمضان
و صحيحة أبي بصير عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ثمّ ترك الغُسل متعمّداً حتّى أصبح؟ قال
يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستّين مسكيناً.[١]
الخبر.
و صحيحة سليمان بن حفص المروزي عن الفقيه (عليه السّلام) قال
إذا أجنب الرجل في شهر رمضان بليل و لا يغتسل حتّى يصبح فعليه صوم شهرين متتابعين مع صوم ذلك اليوم، و لا يدرك فضل يومه[٢].
و مرسلة إبراهيم بن عبد الحميد عن بعض مواليه قال: سألته عن احتلام الصائم؟ قال: فقال
إذا احتلم نهاراً في شهر رمضان فلا يتمّ حتّى يغتسل، و إن أجنب ليلًا في شهر رمضان فلا ينام إلّا ساعة حتّى يغتسل، فمن أجنب في شهر رمضان فنام حتّى يصبح فعليه عتق رقبة أو إطعام ستّين مسكيناً و قضاء ذلك اليوم و يتمّ صيامه و لن يدركه أبداً[٣].
و يدلّ عليه أيضاً بالفحوى الخبر الدالّ على وجوب القضاء فيمن نسي غسل الجنابة حتّى مضى عليه شهر أو بعضه، كصحيحة إبراهيم بن ميمون قال: سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن الرجل يجنب بالليل في شهر رمضان فنسي أن يغتسل حتّى تمضي بذلك جمعة أو يخرج شهر رمضان؟ قال
عليه قضاء الصلاة و الصوم[٤]
، فهي تدلّ على البطلان و وجوب القضاء إذا تعمّد البقاء بطريق أولى.
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٦٣، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ١٦، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٦٣، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ١٦، الحديث ٣.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٦٤، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ١٦، الحديث ٤.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٦٥، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ١٧، الحديث ١.