مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٩٧ - و أما المندوب منه
و منها: يوم مبعثه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)، و هو السابع و العشرون من رجب (٤٤).
و منها: يوم دَحو الأرض، و هو الخامس و العشرون من ذي القعدة (٤٥).
و منها: يوم عَرَفة لمن لم يُضعفه الصوم (٤٦) عمّا عزم عليه من الدعاء؛ مع تحقّق الهلال على وجه لا يحتمل وقوعه في يوم العيد.
(٤٤) و يدلّ عليه رواية الحسن بن راشد عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في حديث قال
و لا تدع صيام يوم سبعة و عشرين من رجب؛ فإنّه هو اليوم الذي أُنزلت فيه النبوّة على محمّد (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) و ثوابه مثل ستين شهراً لكم[١]
، و غيرها من روايات الباب، و في بعض الروايات
إنّ صوم يوم المبعث كصوم سبعين عاما[٢].
(٤٥) و يدلّ عليه صحيح الحسن بن علي الوشّاء قال: كنتُ مع أبي و أنا غلام فتعشينا عند الرضا (عليه السّلام) ليلة خمس و عشرين من ذي القعدة، فقال له
ليلة خمس و عشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم (عليه السّلام) و ولد فيها عيسى بن مريم (عليه السّلام)، و فيها دحيت الأرض من تحت الكعبة، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهراً[٣].
(٤٦) و يدلّ على استحبابه موثّق عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه عن أبي الحسن (عليه السّلام) قال
صوم يوم عرفة يعدل السنة.[٤]
الخبر. و يدلّ على اشتراط استحبابه بعدم تضعيفه الصائم عن الدعاء مع تحقّق الهلال على وجه لا يحتمل معه وقوع الصوم في يوم العيد صحيح حنّان بن سدير، عن أبيه، عن
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٤٤٦، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٥، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٤٤٧، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٥.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٤٤٩، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٦، الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٤٦٥، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٢٣، الحديث ٥.