مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٧٧ - (مسألة ٨) يجوز الإفطار في شهر رمضان لأشخاص
بل الأحوط تركه (٤٦)؛ و إن كان الأقوى جوازه (٤٧).
[ (مسألة ٨): يجوز الإفطار في شهر رمضان لأشخاص]
(مسألة ٨): يجوز الإفطار في شهر رمضان لأشخاص: الشيخ و الشيخة إذا تعذّر (٤٨)
نعم[١].
و صحيحة علي بن الحكم قال: سألت أبا الحسن (عليه السّلام) عن الرجل يجامع أهله في السفر في شهر رمضان؟ فقال
لا بأس به[٢].
و صحيحة محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن الرجل يقدم من سفر بعد العصر في شهر رمضان فيصيب امرأته حين طهرت من الحيض أ يواقعها؟ قال
لا بأس به[٣].
(٤٦) وجه الاحتياط قول الحلبي بالحرمة؛ لما ذكر من روايات المنع.
(٤٧) للأدلّة المجوّزة المذكورة، و حمل أخبار المنع على الكراهة جمعاً بينها.
(٤٨) هذه المسألة إجماعية. و يدلّ على الجواز أُمور:
الأوّل: حكم العقل بأنّ القدرة شرط التكليف فلا تكليف لمن تعذّر عليه. الثاني: قوله تعالى وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ[٤]؛ أي يقعون في مشقّة.
الثالث: حديث رفع ما اضطرّوا إليه و ما لا يطيقون، كما في صحيحة حريز عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام)[٥].
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٢٠٧، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٣، الحديث ٧.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٢٠٧، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٣، الحديث ٩.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٢٠٨، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٣، الحديث ١٠.
[٤] البقرة( ٢): ١٨٤.
[٥] وسائل الشيعة ١٥: ٣٦٩، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس، الباب ٥٦، الحديث ١.