مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٢١ - الخامس أن يكون في أحد المساجد الأربعة
الرسول (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) أو مسجد جامع[١]
، بناءً على كون المسجدين من أفضل مصاديق الجامع.
و في بعضها: أنّه لا يكون إلّا في مسجد جماعة، كصحيحة يحيى بن العلاء الرازي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
لا يكون اعتكاف إلّا في مسجد جماعة[٢]
، و في صحيحة عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في حديث قال
لا يصلح العكوف في غيرها يعني غير مكّة إلّا أن يكون في مسجد رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) أو في مسجد من مساجد الجماعة[٣].
و في بعضها: أنّه لا يصلح الاعتكاف إلّا في المسجد الحرام أو مسجد الرسول أو مسجد الكوفة أو مسجد جماعة، كما في صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام)[٤].
و في بعضها: أنّه لا يصلح إلّا في مسجد جماعة قد صلّى فيه إمام عدل صلاة جماعة، و نفي البأس عن الاعتكاف في المساجد الأربعة، كرواية عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): ما تقول في الاعتكاف ببغداد في بعض مساجدها؟ فقال
لا اعتكاف إلّا في مسجد جماعة قد صلّى فيه إمام عدل صلاة جماعة، و لا بأس أن يعتكف في مسجد الكوفة و البصرة و مسجد المدينة و مسجد مكّة[٥].
و نقل العلّامة (رحمه اللَّه) عن ابن أبي عقيل: إنّ الاعتكاف يصحّ في كلّ مسجد من المساجد، إلّا أنّ الأفضل مسجد الحرام و مسجد الرسول (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) و مسجد الكوفة
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٥٤١، كتاب الاعتكاف، الباب ٣، الحديث ١٠.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٥٣٩، كتاب الاعتكاف، الباب ٣، الحديث ٦.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٥٣٩، كتاب الاعتكاف، الباب ٣، الحديث ٣.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٥٤٠، كتاب الاعتكاف، الباب ٣، الحديث ٧.
[٥] وسائل الشيعة ١٠: ٥٤٠، كتاب الاعتكاف، الباب ٣، الحديث ٨.