مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٩٩ - و أما المندوب منه
و منها: أوّل ذي الحجّة إلى يوم التاسع (٤٩).
و منها: رجب و شعبان كلّا أو بعضاً و لو يوماً من كلّ منهما (٥٠).
و أمّا يوم الجمعة فقد أُكّد في استحباب صومه في بعض الروايات، كما في رواية «عيون الأخبار» عن الرضا (عليه السّلام) قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)
من صام يوم الجمعة صبراً و احتساباً اعطي ثواب صيام عشرة أيّام غرّ زهر لا تشاكل أيّام الدنيا[١]
، و صحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في الرجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير مثل الصدقة و الصوم و نحو هذا، قال
يستحبّ أن يكون ذلك يوم الجمعة؛ فإنّ العمل يوم الجمعة يضاعف[٢].
(٤٩) و يدلّ عليه رواية محمّد بن علي بن الحسين عن موسى بن جعفر (عليه السّلام) قال
من صام أوّل يوم من العشر عشر ذي الحجّة كتب اللَّه له صوم ثمانين شهراً، فإن صام التسع كتب اللَّه له صوم الدهر[٣].
(٥٠) أمّا صوم رجب: فيدلّ عليه رواية الصدوق قال: و قال أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السّلام)
رجب نهر في الجنّة أشدّ بياضاً من اللبن و أحلى من العسل؛ فمن صام يوماً من رجب سقاه اللَّه من ذلك النهر[٤]
، و غيرها من روايات الباب.
و أمّا صوم شعبان: فيدلّ عليه رواية سليمان بن المروزي عن الرضا (عليه السّلام) قال
كان رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) يكثر الصيام في شعبان.
إلى أن قال
و كان يقول:
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٤١٢، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٥، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٤١٢، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٥، الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٤٥٣، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٨، الحديث ٣.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٤٧٢، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٢٦، الحديث ٣.