مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٠٠ - و أما المندوب منه
و منها: يوم النيروز (٥١).
و منها: أوّل يوم من المحرّم و ثالثه (٥٢).
شعبان شهري و هو أفضل الشهور بعد شهر رمضان؛ فمن صام فيه يوماً كنت شفيعه يوم القيامة[١]
، و غيرها من روايات الباب.
(٥١) و يدلّ عليه رواية المعلّى بن خنيس عن الصادق (عليه السّلام) في يوم النيروز قال
إذا كان يوم النيروز فاغتسل و البس أنظف ثيابك و تطيّب بأطيب طيبك و تكون ذلك اليوم صائماً[٢].
(٥٢) و يدلّ عليه صحيح الريان بن شبيب قال: دخلت على الرضا (عليه السّلام) في أوّل يوم من المحرّم، فقال لي
أ صائم أنت يا بن شبيب؟
فقلت: لا، فقال
إنّ هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا (عليه السّلام) ربّه.
إلى أن قال
فمن صام هذا اليوم ثمّ دعا اللَّه عزّ و جلّ استجاب اللَّه له كما استجاب لزكريا (عليه السّلام)[٣].
و ما عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)
إنّ من صام اليوم الثالث من المحرّم استجيب دعوته[٤].
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٤٩٠، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٢٨، الحديث ١٢.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٤٦٨، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٢٤، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٤٦٩، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٢٥، الحديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٤٧٠، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٢٥، الحديث ٩.