مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٣٩ - (مسألة ٥) يوم الشك في أنه من شعبان أو رمضان يبني على أنه من شعبان
[ (مسألة ٥): يوم الشكّ في أنّه من شعبان أو رمضان يبني على أنّه من شعبان]
(مسألة ٥): يوم الشكّ في أنّه من شعبان أو رمضان يبني على أنّه من شعبان، فلا يجب صومه (٢٤)، و لو صامه بنية أنّه من شعبان ندباً، أجزأه عن رمضان لو بان أنّه منه (٢٥).
(٢٤) البناء على شعبان هو مقتضى استصحاب بقاء شعبان و عدم دخول رمضان. و تدلّ عليه موثّقة بل صحيحة سماعة عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام). إلى أن قال (عليه السّلام)
إنّما يصام يوم الشكّ من شعبان و لا تصومه من شهر رمضان؛ لأنّه قد نهى أن ينفرد الإنسان بالصيام في يوم الشكّ، و إنّما ينوي من الليلة أنّه يصوم من شعبان، فإن كان من شهر رمضان أجزأ عنه بتفضّل اللَّه و بما قد وسّع على عباده، و لو لا ذلك لهلك الناس[١].
و رواية الزهري عن علي بن الحسين (عليهما السّلام) قال (عليه السّلام)
ينوي ليلة الشكّ أنّه صائم من شعبان[٢]
، و لا اعتبار بسندها أصلًا؛ لوقوع الضعاف و خصوص الزهري الذي لعن عليه فيه.
(٢٥) و يدلّ عليه موثّقة سماعة المذكورة قال (عليه السّلام)
و إنّما ينوي من الليلة أنّه يصوم من شعبان، فإن كان من شهر رمضان أجزأ عنه بتفضّل اللَّه.
الحديث، و رواية الزهري المذكورة حيث قال (عليه السّلام)
ينوي ليلة الشكّ أنّه صائم من شعبان، فإن كان من شهر رمضان أجزأ عنه
، و رواية عبد اللَّه بن سنان أنّه سأل أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن رجل صام شعبان. إلى أن قال (عليه السّلام)
و إن أضمر من شعبان فبان أنّه من رمضان فلا شيء عليه[٣].
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٢١، كتاب الصوم، أبواب وجوب الصوم و نيته، الباب ٥، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٢٢، كتاب الصوم، أبواب وجوب الصوم و نيته، الباب ٥، الحديث ٨.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٢٣، كتاب الصوم، أبواب وجوب الصوم و نيته، الباب ٥، الحديث ١٠.