مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٣٧ - (مسألة ١) شرائط صحة الصوم أمور
يستطع أن يتسحّر[١].
و صحيحة محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): ما حدّ المريض إذا نقه في الصيام؟ فقال
ذلك إليه هو أعلم بنفسه، إذا قوي فليصم[٢].
و موثّقة سماعة قال: سألته ما حدّ المرض الذي يجب على صاحبه فيه الإفطار، كما يجب عليه في السفر مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ؟ قال
هو مؤتمن عليه مفوّض إليه؛ فإن وجد ضعفاً فليفطر و إن وجد قوّة فليصمه؛ كان المرض ما كان[٣].
و صحيحة عمر بن أُذينة قال: كتبتُ إلى أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) أسأله ما حدّ المرض الذي يفطر فيه صاحبه؟ و المرض الذي يدع صاحبه الصلاة من قيام؟ قال بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ و قال
ذاك إليه هو أعلم بنفسه[٤]
، و غيرها من روايات الباب.
و يدلّ على عدم صحّته في خصوص الرمد صحيح حريز بن عبد اللَّه السجستاني عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
الصائم إذا خاف على عينيه من الرمد أفطر[٥].
و رواية سليمان بن عمرو (عمر) عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
اشتكت أُمّ سلمة (ره) عينها في شهر رمضان، فأمرها رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) أن تفطر، و قال: عشاء الليل لعينك رديّ[٦].
و ذيل موثّقة عمّار الساباطي عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) في الرجل يجد في رأسه وجعاً من صداع شديد، هل يجوز له الإفطار؟ قال
إذا صدع صداعاً شديداً و إذا حمّ حمىً شديداً و إذا رمدت عيناه رمداً شديداً،
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٢١٩، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ٢٠، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٢١٩، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ٢٠، الحديث ٣.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٢٢٠، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ٢٠، الحديث ٤.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٢٢٠، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ٢٠، الحديث ٥.
[٥] وسائل الشيعة ١٠: ٢١٨، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٩، الحديث ١.
[٦] وسائل الشيعة ١٠: ٢١٨، كتاب الصوم، أبواب من يصح منه الصوم، الباب ١٩، الحديث ٢.