مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٥٩ - (مسألة ٢) لا بأس باستنقاع الرجل في الماء
و منها: صحيحة عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي قال: قال أبو عبد اللَّه (عليه السّلام)
من قال فينا بيت شعر بنى اللَّه له بيتاً في الجنّة[١].
و في صحيحة الحسن بن الجهم عن الرضا (عليه السّلام) يقول
ما قال فينا مؤمن شعراً يمدحنا به إلّا بنى اللَّه تبارك و تعالى له مدينة في الجنّة أوسع من الدنيا سبع مرّات يزوره فيها كلّ ملك مقرّب و كلّ نبي مرسل[٢].
و في صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال
بينا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) ذات يوم بفناء الكعبة يوم افتتح مكّة إذ أقبل إليه وفدٌ فسلّموا عليه، فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم): مَن القوم؟ قالوا: وفد بكر بن وائل، قال: فهل عندكم علم من خبر قُسّ بن ساعدة الأيادي؟ كان بليغاً حكيماً قالوا: نعم يا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم)، قال: فما فعل؟ قالوا: مات.
إلى أن قال
ثمّ قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم): هل فيكم أحدٌ يحسن من شعره شيئاً؟ قال بعضهم: سمعته يقول:
|
في الأوّلين الذاهبين |
من القرون لنا بصائر |
|
|
لمّا رأيت موارداً |
للموت ليس لها مصادر |
|
|
و رأيت قومي نحوها |
تمضي الأصاغر و الأكابر |
|
|
لا يرجع الماضي إليَ |
و لا من الباقين غابر |
|
|
أيقنتُ أنّي لا محالة |
حيث صار القوم صائر |
|
.»[٣] الحديث.
[١] وسائل الشيعة ١٤: ٥٩٧، كتاب الحج، أبواب المزار و ما يناسبه، الباب ١٠٥، الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة ١٤: ٥٩٨، كتاب الحج، أبواب المزار و ما يناسبه، الباب ١٠٥، الحديث ٣.
[٣] إكمال الدين: ١٦٦.