مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصوم) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٥١ - (مسألة ١) يكره للصائم أمور
خصوصاً النرجس (١٤)، الريحان أم لا ترى له ذلك؟ فقال
لا بأس به[١].
و رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
الصائم يدهن بالطيب و يشمّ الريحان[٢].
و الدليل على كراهة شمّها حسنة الحسن بن راشد مولى بني العبّاس إمامي ممدوح في حديث قال: قلت لأبي عبد اللَّه (عليه السّلام): الصائم يشمّ الريحان؟ قال
لا؛ لأنّه لذّة و يكره له أن يتلذّذ[٣].
و موثّقة إبراهيم بن أبي بكر عن الحسن بن راشد عن أبي عبد اللَّه (عليه السّلام) قال
الصائم لا يشمّ الريحان[٤].
و رواية الصدوق (رحمه اللَّه): و كان الصادق (عليه السّلام) إذا صام لا يشمّ الريحان، فسُئل عن ذلك فقال
إنّي أكره أن أخلط صومي بلذّة[٥]
، و غيرها من روايات الباب.
(١٤) و ذلك لرواية ابن رئاب قال: سمعت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) ينهى عن النرجس للصائم، فقلت: جعلت فداك لِمَ ذاك؟ فقال
لأنّه ريحان الأعاجم[٦]
، قال الكليني: و أخبرني بعض أصحابنا أنّ الأعاجم كانت تشمّه إذا صاموا و قالوا: إنّه يمسك الجوع[٧]. و رواية «المقنعة» قال
إنّ ملوك الفرس كان لهم يوم في السنة
[١] وسائل الشيعة ١٠: ٩٣، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ٨.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٩٤، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ٩.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٩٣، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ٧.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٩٤، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ١٢.
[٥] وسائل الشيعة ١٠: ٩٥، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ١٥.
[٦] وسائل الشيعة ١٠: ٩٢، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ٤.
[٧] وسائل الشيعة ١٠: ٩٣، كتاب الصوم، أبواب ما يمسك عنه الصائم، الباب ٣٢، الحديث ٥.