التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٢ - القول في الكفر
وقوله عليه السلام في الخزر: «لا تزوّجوا إليهم، فإنّ لهم عرقاً يدعوهم إلى غير الوفاء»[١].
وقول أبي عبد اللّه عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إيّاكم وتزويج الحمقاء، فإنّ صحبتها بلاء وولدها ضياع»[٢].
والزِنج- بالفتح والكسر-: قوم من السودان، واحدهم زنجيّ. وفي «المجمع»:
«طائفة من السودان معروفة، تسكن تحت خطّ الاستواء، وليس وراءهم عمارة، قال بعضهم: وتمتدّ بلادهم من الغرب إلى بلاد الحبشة، وبعض بلادهم على نيل مصر».
انتهى[٣].
وفيه أيضاً: «الخزر- بالضمّ فالسكون-: جنس من الامم خُزر العيون من ولد يافث بن نوح، من خزرت العين: إذا صغُرت وضاقت»[٤].
وفي كتاب لغتنامه للدهخدا: «الخزر- بفتحتين-: منطقة من تركستان، أو من جيلان، يُنسب إليها بحر الخزر، ثمّ قال: إنّ خزر صغير العين وضيّقها، قاله في «أقرب الموارد»، و «منتهى الإرب»، و «تاج العروس»، و «لسان العرب»[٥].
وفي «البرهان القاطع»: «إنّ خزر على وزن نظر: اسم لمنطقةٍ حول بحر الخزر، والبحر منسوب إليها، عسلها جيّد، ولا يعيش فيها الببغاء، وقيل: اسم منطقةٍ من تركستان». انتهى.
وما ذكره في «المجمع» في كلمة خزر لا يوافق ما نقله الدهخدا من كتب اللغة
[١]. وسائل الشيعة ٢٠: ٨٣، كتاب النكاح، أبواب مقدّمات النكاح، الباب ٣١، الحديث ٤.
[٢]. وسائل الشيعة ٢٠: ٨٤، كتاب النكاح، أبواب مقدّمات النكاح، الباب ٣٣، الحديث ١.
[٣]. مجمع البحرين ٢: ٢٩٢، مادّة:« زنج».
[٤]. مجمع البحرين ١: ٦٤، مادّة« خزر».
[٥]. لغتنامه دهخدا، مادّة« خزر».