التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٢ - القول في الكفر
عليهم كتاب ولم يرسل إليهم نبيّ؟ فقال عليه السلام: «بلى يا أشعث، قد أنزل اللَّه عليهم كتاباً وبعث إليهم نبيّاً»[١].
ومرسل الصدوق، قال: روي أنّ دية اليهوديّ والنصرانيّ والمجوسيّ أربعة آلاف درهم أربعة آلاف درهم؛ لأنّهم أهل الكتاب[٢].
وموثّق زرارة: قال: سألته عن المجوس ما حدّهم؟ فقال عليه السلام: «هم من أهل الكتاب، ومجراهم مجرى اليهود والنصارى في الحدود والديات»[٣].
وخبر أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «دية اليهوديّ والنصرانيّ أربعة آلاف درهم، ودية المجوسيّ ثمانمائة درهم»[٤].
وقال أيضاً: «إنّ للمجوس كتاباً يُقال له: جاماس»[٥].
ويظهر من بعضها الآخر: أنّهم ليسوا من أهل الكتاب:
فمنها: خبر يحيى بن محمّد قال: سألت أبا عبداللَّه عن قول اللَّه عز و جل: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ» قال عليه السلام: «اللذان منكم مسلمان، واللذان من غيركم من أهل الكتاب، فإنّ لم تجدوا من أهل الكتاب فمن المجوس؛ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سنَّ فيهم سنّة أهل الكتاب في الجزية»[٦].
[١]. وسائل الشيعة ١٥: ١٢٨، كتاب الجهاد، أبواب جهاد العدوّ، الباب ٤٩، الحديث ٧.
[٢]. وسائل الشيعة ٢٩: ٢٢٠، كتاب الديات، أبواب ديات النفس، الباب ١٣، الحديث ١٢.
[٣]. وسائل الشيعة ٢٩: ٢٢٠، كتاب الديات، أبواب ديات النفس، الباب ١٣، الحديث ١١.
[٤]. وسائل الشيعة ٢٩: ٢٢٢، كتاب الديات، أبواب ديات النفس، الباب ١٤، الحديث ٤.
[٥]. وسائل الشيعة ٢٩: ٢٢٢، كتاب الديات، أبواب ديات النفس، الباب ١٤، ذيل الحديث ٤.
[٦]. وسائل الشيعة ١٩: ٣١١، كتاب الوصايا، الباب ٢٠، الحديث ٦.