التعليقة الاستدلالية على تحرير الوسيلة - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٣٧ - القول في الكفر
وفي «الصحاح»: «الصابئون: جنس من أهل الكتاب»[١].
وفي «الكشّاف»: «هم قوم عدلوا عن اليهوديّة والنصرانيّة وعبدوا الملائكة أهل الكتاب»[٢].
و أيضاً في «مجمع البحرين»: «وعن قتادة: الأديان ستّة: خمسة للشيطان وواحد للرحمان:
الصابئون: يعبدون الملائكة ويصلّون إلى القبلة ويقرأون الزبور.
والمجوس: يعبدون الشمس والقمر.
والذين أشركوا: يعبدون الأوثان.
واليهود والنصارى.
وفي حديث الصادق عليه السلام: «سُمّي الصابئون؛ لأنّهم صبوا إلى تعطيل الأنبياء والرُّسل عليهم السلام والشرائع، وقالوا: كلّ ما جاؤوا به باطل، فجحدوا توحيد اللَّه ونبوّة الأنبياء ورسالة المرسلين ووصيّة الأوصياء، فهم بلا شريعةٍ ولا كتابٍ ولا رسول»[٣] انتهى.
وفي «مجمع البيان»- بعد ذكر معانيه اللغويّة-: «فكأنّ معنى الصابئي: التارك دينه الذي شُرّع له إلى دين غيره ..، والدِّين الذي فارقوه: هو تركهم التوحيد إلى عبادة النجوم أو تعظيمها. قال قتادة: وهم قوم معروفون ولهم مذهب يتفرّدون به، ومن دينهم:
عبادة النجوم، وهم قوم يقرّون بالصانع والمعاد وببعض الأنبياء.
[١]. الصحاح للجوهري ١: ٥٩، مادّة« صبأ».
[٢]. الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل ١: ١٤٦.
[٣]. مجمع البحرين ٢: ٥٧٤، مادّة« صبأ».