صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٢ - تقليد الأعلم أو محتمل الأعلمية
سؤال [١٥١] قلتم في الإنترنت: هناك بعض الروايات المعتبرة تدل على تقليد الأفقه، ما هي؟
باسمه تعالى: تفيد مقبولة عمر بن حنظلة أنه عند الاختلاف بين المجتهدين يتبع قول الأفقه، وموردها الشبهة الحكمية، واللّه العالم.
سؤال [١٥٢] قلدت سماحتكم؛ لأن أهل الخبرة قد شهدوا بأن الأعلمية محصورة بين مجموعة من المراجع أنتم أحدهم. فهل يجوز لي العدول إلى مرجع آخر في مسألة أو أكثر، من المسائل التي تختلفون معه فيها بعد التزامي بتقليدكم؟
باسمه تعالى: إذا كان المجتهد الآخر محتمل الأعلمية بخصوصه وجب الرجوع إليه، وإلا فيبقى على تقليد الأوّل، واللّه العالم.
سؤال [١٥٣] إذا قامت بينة على أعلمية أحد العلماء، وقامت بينة أُخرى على أعلمية آخر، فأي العالمين يجب تقليده؟
باسمه تعالى: يؤخذ بقول البينة الأقوى خبرة من الأُخرى، واللّه العالم.
سؤال [١٥٤] هل يجب أن يكون الأعلم وحيداً، بحيث إنّ جميع الناس ترجع إليه ولا يجوز الرجوع إلى غيره؟
باسمه تعالى: يمكن أن يكون أشخاص متعددون هم أعلم من غيرهم، وفي نفس الوقت متساوون في العلم، فيجوز الرجوع إلى أيّ واحد منهم ولكنه فرض نادر، واللّه العالم.