صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٦ - غسل الحيض والاستحاضة والنفاس
سوى المادة العادية (ذات اللون الأبيض)، وليلة الثلاثاء الساعة الخامسة إلا ثلثاً فجراً (أي ليلة العيد) نزلت نقطة صغيرة لونها بني وبعضها كان على شكل خيوط صغيرة. ما هو حكم اليوم الذي صامته وهل يترتب على ذلك أحكام أُخرى؟
باسمه تعالى: في مفروض السؤال يجب عليها قضاء صوم ذلك اليوم، كما يجب عليها قضاء صوم الأيام السابقة على ذلك اليوم التي تركت صومها برؤية الدم في العادة، والله العالم.
سؤال [١٠٤٦] ما هو حكم الإفرازات الأخيرة للدورة الشهرية خصوصاً مع عدم القطع بكونه دماً أم لا، حيث إن لونه برتقالي مائل للاحمرار وقد سبق بطهر ونقاء، فهل هو من جنس الدم أم لا؟ وإذا كان دماً فهل هو من الحيض أو الاستحاضة وما حكمه إن كانت صاحبته ذات عادة عددية أو عادة عددية وقتية، علماً أن ذلك لم يتجاوز النقطة الواحدة في المرة الأُولى فاغتسلت مرة أُخرى على أنه بقايا الحيض وصلت، وبعد نهار كامل رأت نقطة أُخرى كل ذلك بالصفات التي ذكرت، فما الحكم؟
باسمه تعالى: إذا كان الدم موجوداً ولو داخل الرحم فالدم الخارج في أيام العادة محكوم بأنه حيض ولو كانت العادة عددية، إذا كان بصفات الحيض.
سؤال [١٠٤٧] امرأة ليس لها عادة معينة في الحيض أي أنها مضطربة