صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٤ - الاستمناء والإمناء
عذاب الآخرة، قال تعالى: (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، واللّه الموفق.
سؤال [٨٢٤] هل يجوز للشخص ممارسة العادة السرية، سواء كان ذكراً أو انثى؟
باسمه تعالى: العادة السرية (الاستمناء) حرام، بلا فرق بين الذكر أو الأُنثى، واللّه العالم.
سؤال [٨٢٥] ما حكم من استمنى في ليل رمضان ونام ولم يغتسل حتّى الصباح متكاسلًا، ثمّ في الصباح اغتسل وواصل صومه؟
باسمه تعالى: مفروض السؤال مصداق لمن تعمّد البقاء على الجنابة إلى طلوع الفجر، فالصوم فاسد يجب قضاؤه، كما يجب الكفارة عليه أيضاً، واللّه العالم.
سؤال [٨٢٦] مكلّف كان يستمني باستمرار ولفترة قاربت الثلاث سنوات، مع التزامه الديني والأخلاقي، ولكن توقف عن هذا العمل، هل هذا الشخص قد قنط من رحمة اللّه؟ والرجاء تبيين ما يجب عليه فعله ليغفر اللّه له، وهل حقاً الاستمناء بمرتبة الزنا؟
باسمه تعالى: إذا تاب إلى ربِّه توبة نصوحاً، بأن ندم على فعله وعزم على ترك العود إليه مادام حياً، واستغفر ربَّه، فإن رحمة اللّه تعالى تسعه إن