صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٣٥ - المطهرات
مرّة أُخرى، حيث إنّي سألت بعض رجال الدين الذين ينقلون فتاوى السيد الخوئي عن ذلك، فأجابوا أنّ ذلك صحيح. إلا أني وجدت في صراط النجاة عن إجابة السيد الخوئي أنّ طهارة الملابس المتنجسة بالبول مرتين؛ الأُولى داخل الماء، والثانية بعد الإخراج من الغسلة الأُولى بما معه العصر، حيث لاأعلم أنّ الغسلة الأخيرة كنت أعصر الملابس خارج الماء أم داخل الماء، مع العلم أنّي كنت أغسل هذة الملابس بغسالة أُوتوماتيكية يفتح الباب من الأمام.
فما هو حكم طهارة هذه الملابس؟ وما حكم الأماكن التي كنت ألمسها مع الرطوبة، حيث إنّي أستطيع تعيين هذه الأماكن؟
باسمه تعالى: إذا انفصل ماء الغسالة من الغسلة الأُولى والثانية طهرت الملابس، وإن كان عصرها تحت الحنفية. وأما عصرها في الماء ففي كفايته إشكال، واللّه العالم.
سؤال [١٤٤٤] هل يكفي الطهارة بغسل الموضع أو الملابس ونشرها في البيت المسقوف، من دون وصول الشمس إلى الملابس؟ فهل يكفي فيها الطهارة بدون عرضها إلى الشمس؟
باسمه تعالى: لا بأس بنشر الملابس للتجفيف في المكان المسقوف، ولا يعتبر إشراق الشمس عليها في الطهارة، واللّه العالم.
سؤال [١٤٤٥] قلتم في المسائل المنتخبة (المسألة ١٤٦) البدن المتنجس