صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٠٨ - الكفار
سؤال [١٣٦٣] في بلاد مسلمة يوجد عدد كبير من العمّال الكفار فعندما يتعامل مع بعض هؤلاء يحتمل احتمالًا قوياً أن يكون كافراً، فهل يجب سؤاله؟ وإن لم يجب، فهل يتعامل معه معاملة المسلم أم لا؟
باسمه تعالى: إذا أحرز أنّ العامل أجنبي من بلد لا يغلب عليها المسلمون فحكمه من جهة الطهارة هو الطهارة، لكن لا تحل ذبيحته، وإذا احتمل كون العامل من بلده التي أغلبها من المسلمين حلّت ذبيحته، والله العالم.
سؤال [١٣٦٤] لو سافر المكلف إلى بلاد نصفها مسلمون ونصفها كفار، هل عندما يلتقي مع أحد الأفراد يتعامل معه معاملة المسلم أم لا؟ وهل يجب سؤاله عن ذلك؟
باسمه تعالى: أمّا من حيث الطهارة فيبني على الطهارة، وأمّا من حيث ذبيحته فلا تحل له ما لم يحرز أنّه مسلم، والله العالم.
سؤال [١٣٦٥] ما رأيكم في طهارة الكتابي؟ وما رأيكم في طهارة غير الكتابيين (من ليس لهم أديان سماوية)؟
باسمه تعالى: الكتابي اليهودي والنصراني إذا لم يعلم بملامسته بالنجاسة فهو محكوم بالطهارة، والخارجي الكافر والناصبي محكوم بالنجاسة، واللّه العالم.
سؤال [١٣٦٦] ما حكم استعمال الآنية التي يستعملها المسيحي؟