صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣١ - الوضوء وأحكامه
بالغرفة أي بالماء القليل الذي ينفعل بالنجاسة، ما حكم صلاته في تلك الفترة؟
٥- في حال الجهل بالحكم ما حكم صلاته؟
٦- هل هناك من مخرج شرعي في بطلان الصلاة؟
٧- ألا يعتبر ذلك مما يسبب الحرج والمشقة على المكلف؟ فمما لا شك فيه أن الإنسان معرض لتلك الحوادث على الدوام وأن الجرح يحتاج إلى فترة لا تقل عن أُسبوع لبرئه تماماً إذا لم يكن أكثر؟
باسمه تعالى: إذا غسل موضع الجرح يزول الدم ويبقى المكان أحمر وعليه طبقة من الجلد المتجمد الأحمر وليس هو دم، وعلى هذا يصح الوضوء بصب الماء على اليد المجروحة وغسلها من المرفق إلى أطراف الأصابع، ولا يحكم بنجاسة ملاقي موضع الجرح هذا إذا لم يضر الماء بالجرح كما هو ظاهر الفرض.
سؤال [٥٩٥] أحد الشباب يطرح هذا السؤال حيث يقول: كنت في فترة المراهقة لا أعرف كيفية الوضوء طبق مذهب أهل البيت، مع أني متولد من أبوين شيعيين وفي مجتمع شيعي (القطيف)، حيث كنت أتوضأ وضوء أبناء العامة وبعدها كنت أتوضأ دون المسح وأحياناً النكس فقط الوضوء من الأعلى إلى الأسفل أو العكس، وبعدها أصبحت أتوضأ مع مسح الرجلين دفعة واحدة وأحياناً اليمين ثم اليسار، علماً بأن أُسرتي دفعتني وفق رغبتي