صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠٤ - الوضوء وأحكامه
باسمه تعالى: المستحب هو تثنية الغسلات لا تثليثها، كما أنّ الأحوط ترك تثنية غسل اليد اليسرى لأجل المسح بها، واللّه العالم.
سؤال [٥١٧] أُريد تعريفاً يشمل معنى الريح، فنحن نعرف أن الريح هو ما يخرج من الخلف ولكن هل يجب أن تكون به رائحة أو هل يجب أن يكون بمقدار معين كبير أو صغير حتّى يصح عليه مصطلح الريح؟
أنا أُعاني في هذه الأيام من الإمساك وأنتم تعرفونه، وهو تيبس البطن، وفي أغلب الأحيان أُحس بأنه يخرج منّي ريح ولكن ليس كالمعروف، أي أني لست متأكداً من أنه ريح.
ولو فرضنا أنّه ريح، فهل تعتقدون أني أندرج تحت دائمي الحدث، حيث إنّه يلازمني أغلب الوقت ويسبب لي الإحراج في الصلاة؟ فأرجو منكم أن تفيدونا أفادكم اللّه، ونرجو منكم الإسراع إذا أمكن.
باسمه تعالى: خروج الريح بصوت (الضراط) أو بدون صوت (الفساء) من الدبر موجب للوضوء، ولا فرق بين كونه كثيراً من حيث المقدار أو قليلًا، كما لا فرق بين إحراز رائحته أو بدونه. وإذا كان خروج الريح كثيراً صار المريض مبتلى بسلس الريح، ويجري عليه حكم المبتلى بسلس البول، واللّه العالم.
سؤال [٥١٨] ما هو حكم وضع الوشم المتعارف عليه في الدول الغربية على أجزاء الجسم، وأثره على غسل ووضوء المسلم، وذلك بوخز الإبرة