صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٩ - الوضوء وأحكامه
موضع الغائط والبول يبقى في يدي قطرات من الماء، هل أُجفف يدي أو لا يضر بالوضوء؟
ب- إذا خرج منّي ريح وأردت أن أتوضأ فهل أتوضأ مباشرة، أم لابد من غسل مخرج الريح بالماء قبل الوضوء؟ وكذلك أثناء الغسل إذا خرج منّي ريح هل يبطل الغسل، أم أُكمل الغسل؟ وكذلك إذا خرج الريح وأنا في منتصف الاستبراء هل أُكمله أم أُعيده؟
باسمه تعالى: لا يجب تجفيف اليد بعد التطهير ولا يضر ذلك البلل بالوضوء، ولا يجب غسل موضع الريح إذا أردت تجديد الوضوء. وإذا وقع الحدث بالأصغر أثناء غسل الجنابة أعدته من جديد، والأحوط ضم الوضوء إليه للصلاة، ولا يضر خروج الريح أثناء الاستبراء، واللّه العالم والموفق.
سؤال [٥٠٣] هل يعتبر الحبر حاجزاً في الوضوء؟ وما الحكم لو رأيت الحبر في كفي وأنا أُصلي؟
باسمه تعالى: إذا كان مجرّد اللون فلا بأس، واللّه العالم.
سؤال [٥٠٤] هل تجب نية الوضوء مثل نية الصلاة والغسل، مع العلم أنني في نيتي ذاهب للوضوء؟ وما حكم الصلاة التي لا تأتي بنية الوضوء؟
باسمه تعالى: ما ذكرته من ذهابك كان في النية إذا استمريت على ذلك إلى الانتهاء منه.
سؤال [٥٠٥] هل يجوز الوضوء من ماء زمزم المعدّ للشرب؟