صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٢ - المياه
التبريزي: الأحوط لو لم يكن أظهر ملاحظة المساحة.
سؤال [٣٥٦] المياه المعدة للشرب، والتي تصل الى المنازل بواسطه الأنابيب كثيراً مايكون لون مائها كلون الحليب، لكن بعد مضي وقت قصير على انفصالها عن الأُنبوب، واستقرارها في الاناء يزول ذلك التغير الذي ينشأ كما يقال من إضافة بعض المواد المعقمة (الكلور) للمياه لتمنع من الأمراض، فهل حكم هذه المياه كحكم الماء المضاف؟
الخوئي: الماء المضاف هو الذي لايصدق عليه اسم الماء عرفاً كماء العنب والرمان وأمثالهما، وهو لايصير ماء مطلقاً إلا اذا انفصلت عنه الأجزاء التي خالطته نظير ماء الورد، حال ترسب الورد في قعر الاناء، وأما تغير الماء من جهة الطعم أو الرائحة فلا يوجب الإضافة.
التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سره): والمراد أن الماء المزبور مطلق، ولا يخرج بما ذكر إلى الإضافة.
سؤال [٣٥٧] بما أنّه يصعب عليّ وزن الماء أو شبره فما رأيكم في مقداره التقريبي بالليتر المتعارف عليه علمياً؟
باسمه تعالى: لابدّ من إحراز الكرية ومع الشك فيها يترتب على الماء أحكام القليل، والله العالم.
سؤال [٣٥٨] مجرى ماء المطبخ والحمام مجرى واحد، فهل يجوز غسل اليد التي عليها شيء من الطعام أو غسل الصحون التي فيها بقايا الطعام