كتاب الإجارة
(١)
«فصل»
٣ ص
(٢)
الجهة الاولى
٣ ص
(٣)
الجهة الثانية
٦ ص
(٤)
الجهة الثالثة
١١ ص
(٥)
1 هذا الحكم يتوقف على أحد أمرين
١٩ ص
(٦)
الوجه الأول
٢٠ ص
(٧)
الوجه الثاني
٢٠ ص
(٨)
الوجه الثالث
٢١ ص
(٩)
الوجه الرابع
٢١ ص
(١٠)
الوجه الخامس
٢٢ ص
(١١)
1 الأقوال أو الاحتمالات في المسألة خمسة
٣٢ ص
(١٢)
وأما البحث الثاني
٤٠ ص
(١٣)
أما المبعد الأول
٤٣ ص
(١٤)
وأما المبعد الثاني
٤٣ ص
(١٥)
وأما المبعد الثالث
٤٣ ص
(١٦)
1 في هذه المسألة فرعان
٥٨ ص
(١٧)
أما الفرع الأول
٥٩ ص
(١٨)
وأما الفرع الثاني
٦١ ص
(١٩)
1 فصل في هذه المسألة بين فروض ثلاثة
٩٤ ص
(٢٠)
البيان الأول
١٠٦ ص
(٢١)
البيان الثاني
١٠٨ ص
(٢٢)
البيان الثالث
١٠٩ ص
(٢٣)
الطائفة الاولى
١٢٠ ص
(٢٤)
الطائفة الثانية
١٢٣ ص
(٢٥)
الطائفة الثالثة
١٢٤ ص
(٢٦)
الطائفة الرابعة
١٢٤ ص
(٢٧)
الطائفة الخامسة
١٢٥ ص
(٢٨)
الجهة الاولى
١٢٦ ص
(٢٩)
الجهة الثانية
١٣٣ ص
(٣٠)
الجهة الثالثة
١٣٤ ص
(٣١)
الجهة الرابعة
١٣٩ ص
(٣٢)
أما البحث الأول
١٤٩ ص
(٣٣)
وأما البحث الثاني
١٥١ ص
(٣٤)
ونلاحظ عليه
١٦٥ ص
(٣٥)
1 ينبغي البحث في هذه المسألة عن جهتين
٢٠٢ ص
(٣٦)
أما المقام الأول
٢١٢ ص
(٣٧)
المقام الثاني
٢١٦ ص
(٣٨)
1 في هذه المسألة جهات من البحث
٢٦٧ ص
(٣٩)
ويمكن أن يلاحظ على هذا البيان
٢٨٠ ص
(٤٠)
1 البحث في جهات عديدة
٢٨٢ ص
(٤١)
1 البحث هنا في جهتين
٢٩٣ ص
(٤٢)
1 البحث في هذه المسألة يقع في جهات عديدة
٣١١ ص
(٤٣)
1 هذا مبني على أحد وجهين
٣٢٣ ص
(٤٤)
1 قد يلاحظ على ما في المتن بأحد وجوه
٣٣٣ ص
(٤٥)
الاولى - ما ادعي دلالتها على الضمان مطلقا
٣٤٦ ص
(٤٦)
الثانية - ما دل على عدم الضمان مطلقا
٣٤٨ ص
(٤٧)
الثالثة - ما استدل به على التفصيل بين فرض الأمانة وفرض الاتهام
٣٤٩ ص
(٤٨)
الرابعة - ما استدل به على استحلاف العامل
٣٥٢ ص
(٤٩)
1 قد يستدل عليه بوجوه
٣٧٧ ص
(٥٠)
1 في هذه المسألة فروع
٣٩٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص

كتاب الإجارة - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٢١٤ - أما المقام الأول

بينهما المبادلة وما سيخرج من الأرض الزراعية ليس له وجود ليكون مالًا مملوكاً بالفعل فلا تعقل المعاوضة والمبادلة بينهما.

وفيه‌: انّه لا دليل على اشتراط فعلية وجود المالين والملكين في صحّة المعاوضة والمبادلة، وإنّما اللازم فعلية الملكية للمال الاستقبالي بمعنى انّه لو كان موجوداً ومتحققاً في ظرفه المستقبلي فهو من الآن مملوك له لكي تعقل المبادلة والتمليك والتملك الفعلي، وهذا حاصل عرفاً في تمام موارد المنافع والنماءات التابعة لأصله سواءً كانت متصلة بالعين أو منفصلة عنه فإنّ هذه النكتة تجعل العرف والعقلاء يرون ملكية المالك للعين لتمام ثمراتها ونماءاتها المتولّدة منها من أوّل الأمر بتبع ملكية أصلها وسلطنة المالك على تمليكها من الآن للغير تبعاً لسلطنته على العين فيكون المستأجر مستحقاً لها من الآن على تقدير تحققها ووجودها في ظرفها الاستقبالي ولا يقاس ذلك بموارد حصول ملك جديد له في المستقبل بحيازة أو عمل أو غير ذلك.

فالحاصل: دعوى الفرق بين النماءات المتصلة والمنفصلة أو المنافع والنماءات من هذه الناحية لا وجه له عقلائياً وعرفاً.

الوجه الثالث- انّ منفعة الأرض الزراعية هي نفس ما يخرج منها من المحاصيل الزراعية وهي ملك لصاحب الأرض، فتمليكها بها يلزم منه اتحاد العوض والمعوّض فلا تتحقق معاوضة في البين فتكون باطلة.

وفيه‌: انّ منفعة الأرض الزراعية استعدادها لزرعها وامّا المحصول فهو نماء للبذر وهو مال آخر ملك للزارع، فالتعدد في المال محفوظ والمعاوضة محققة كما هو واضح.