تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٨ - سورة المائدة آخر مانزل على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من التشريع وفيها آيات الولاية
شنآن قوم: بَغضاء قوم.
ان صدّوكم عن المسجد الحرام: عام الحديبيّة.
البرّ والتقوى: العفو والاغضاء ومجانبة الهوى.
القلائد: الهدي المقلّد.
«وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ»:
القمّي: أي لايحملّنكم عداوة قريش أن صدّوكم عن المسجد الحرام في غزوة أن تعتدوا عليهم وتظلموهم «وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ» ثم نسخت هذه الآية بقوله: «فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ».
ابن عبّاس: انّ ذلك في كلّ مَن توجّه حاجّاً.
«حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (٣)»
وماأهِلّ لغير اللَّه به: ما ذبح لصنم أو وثن أو شجر.
الاهلال: رفع الصوت بالشيء.
لحم الخنزير: وانْ ذكي.