تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٧ - سورة المائدة آخر مانزل على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من التشريع وفيها آيات الولاية
الصادق عليه السلام: الجنين في بطن أمَّه إذا اشعر أوبر، فذكاته ذكاة امَّه، قال:
فذلك الذي عنى اللَّه به.
بَهيمة: كلّ ماكان من الحيوان غير مايَعقل.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)»
«لَا تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ»:
هو حدود اللَّه ومعالم دينه وقيل هي مناسك الحج لاتحلّوها فتضيّعوها.
الهَدي: مايهديه الإنسان من بقر أو غنم أو شاة أو بعير إلى بيت اللَّه تقرّبا إليه.
شعائر اللَّه: ما جعله اللَّه عَلماً لطاعته.
واحده شعيرة: مثل الحرم، يقول: لاتحلوه فتَصطادُوا فيه ولا الشهر الحرام فتقاتلوا فيه، ولا الهدي وهو ماأهدي إلى البيت، يقول: لاتستحلوه حتّى يبلغَ محلّه أي منحره.
واشعار الهدَي: ان يقلد بنعل أو غير ذلك يُحَلّل ويطعَن في شق سَنامِه الأيمن بحَديدة ليعلم أنه هَدي.
ولا القلائد: كان الرجل يقلّد بعيره من لحاء شجرَ الحرَم فيَأمن بذلك حين سَلك آميِّنَ البيت الحرام: عامدين البيت.
يَجرمنّكُم: يَكسبنّكُم.