تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٣ - «دلالة أخرى على الرجعة»
«قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (٢٦٣)»
قولٌ معروف: رَدّ جميل.
واللَّه غني: عن صدقة المنان واذيّته.
حليمٌ: لايعاجل بالعقوبة.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (٢٦٤)»
«لَا تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى»:
عن الصادقين عليهما السلام: نزلت في عثمان وجَرَت في معاوية وأتباعهما.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: من أسدى إلى مؤمنٍ معروفاً ثمّ آذاه بالكلام فقد أبطل صدقته.
الباقر عليه السلام: لاتبطلوا صَدَقاتكم بالمن والأذى لمحمّد وآل محمّد وقال:
انزلت في عثمان.
الصادق عليه السلام: الذين ينفقون أموالهم رئآءَ الناس فلان وفلان وفلان ومعاوية وأشياعهم.
منّا ولااذى: التطاول عليه بما أنعم عليه.
رئاء الناس: رياءً للناس.
صفوان: حجر صَلدٌ ليس عليه شيء.