تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٢ - «دلالة أخرى على الرجعة»
«فَصُرْهُنَّ»: قرأ حمزة فصرهُنَّ بكسر الصاد والباقون بضمَّها وهما لغتان.
صُرهن اليك: أي ضمّهُنّ اليك.
الصادق عليه السلام: لما رأى إبراهيم ملكوت السموات والأرض: التفت فرأى جيفة على ساحل البحر نصفها في الماء، ونصفها في البحر، تجي سباع البحر فتأكل مافي الماء ثمّ ترجع فيشد بعضها على بعض فيأكل بعضها بعضاً، فعند ذلك تعجب إبراهيم ممّا رأى وقال: «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى»؟ قال: كيف تخرج ماتناسل التي أكل بعضها بعضاً.
الرضا عليه السلام: كان على يقين ولكنه أراد من اللَّه الزيادة في يقينه.
«مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦١)»
«كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ»:
الصادق عليه السلام: الحبة فاطمة عليها السلام، والسبع سنابل سبعة من ولدها سابعهم قائمهم، فان الحسن إمامٌ مُفترض الطاعة ولكن ليس من السبعة اوّلهم الحسين وآخرهم القائم.
«وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء»:
الباقر عليه السلام: المؤمنون هم الذين يُضاعف اللَّه عَزّ وجَلّ حسناتهم لكلّ حسنة سبعون ضعفاً، فهذا فضل المؤمن ويزيده اللَّه في حسناته على صحة إيمانه اضعافاً كثيرة ....