تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٥ - «الأئمة الأطهار هُم الشهداء على أممهم»
«وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ»:
الباقر عليه السلام: نحن الأمة الوسط، ونحن شهداء اللَّه على خلقه وحججه في أرضه وسمائه، وفي رواية: انّ اللَّه تعالى ايّانا عنى بقوله: «لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ» فرسُول اللَّه شاهداً علينا، ونحن شهداء اللَّه على خلقه، وحجّته في أرضه.
الصادق عليه السلام: في كل قرن منهم إمامٌ منا شاهد عليهم ومحمّد صلى الله عليه و آله و سلم شاهد علينا.
«وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ»:
الصادق عليه السلام: واللَّه اني لأعلم مافي السموات وما في الأرض وما في الجنّة وما في النار وما كان وما يكون إلى ان تقوم الساعة، اعلَمهُ من كتاب أنظر إليه هكذا ثمّ بسط كفيه ثمّ قال: انّ اللَّه يقول «وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ».
وقال عليه السلام: واللَّه انّي لأعلم كتاب اللَّه من اوّله إلى آخره كأنه في كفي فيه خبر السماء وخبر الأرض وخبر مايكون وخبر ماهو كائن قال اللَّه فيه تبيان كلّ شيء.
الباقر عليه السلام: ياعبد اللَّه ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى عليهم السلام؟ ثمّ قال: هو واللَّه أعلم منهما، اليس يقولون انّ لعليّ عليه السلام ما للرسول من العلم؟
فخاصمهم فيه. ان اللَّه تبارك وتعالى قال لموسى «وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ» فاعلمنا انّه لم يبيّن له الأمر كله وقال اللَّه تبارك وتعالى لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم: «وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ».
تبياناً: اي تفعال من البَيان.