تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٤ - «أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
يَعْلَمُونَ* لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ* إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ».
«وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (٤١)»
«وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللّهِ»:
ابن عبّاس: هم جعفر وعَليّ بن أبي طالب وعقيل ظلَمهُم أهل مكّة وأَخرجُوهم من ديارهم حتى لحقوا بحبشة.
«لَنُبَوِّئَنَّهُمْ»: قرأ علي أمير المؤمنين عليه السلام لنُثَوئَنَّهُم بالثاء.
بالثاء المثلثة: لننزلنهم في الدنيا منزلة حسنة.
«أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
«وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)»
«فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ»:
علي عليه السلام: وسئل عن هذه الآية فقال: واللَّه أنا لنَحنُ أهل الذكر، ونحن أهل العلم ونحن معدن التأويل والتنزيل، ولقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتِه من بابه».
الباقر عليه السلام: نحن أهل الذكر.
الباقر عليه السلام: نحن هم. وقال: هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: أمركم اللَّه