تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٢ - «مثل آل محمّد كمثل نجوم السمآء بِهم يهتدون»
زيد بن علي: يناد منادٍ يوم القيامة اينَ الذين تتوفاهُم الملائكة طيبيّن يَقولوُنَ سَلامٌ عليكم؟ قال فيقوم قومٌ مبياضّين الوجُوه فيقال لهم: مَن أنتم؟ فيقولون: نحن المحبّون لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
«هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ* فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ (٣٣- ٣٤)»
الباقر عليه السلام: هل ينظرون إلّاان تأتيهم الملائكة أو يأتي امر ربك من العذاب والموت وخروج القائم، كذلك فعل الذين من قبلهم وماظلمهم اللَّه ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.
«فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ» من العذاب في الرجعة.
«تَأْتِيَهُمُ»: قرأ حمزة والكسائي بالياء.
حاق بهم: أحاط بهم جزاؤه من العذاب في الرجعة.
«وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦)»
«وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا»:
الباقر عليه السلام: مابَعثَ اللَّه نبيّاً إلّابولايتنا والبَراءة من عدوّنا، وذلك قول اللَّه في