تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٣ - «مثل آل محمّد كمثل نجوم السمآء بِهم يهتدون»
كتابه: «وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ» بتكذيبهم آل محمّد عليهم السلام، ثمّ قال «فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ».
«إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللّهَ لَا يَهْدِي مَن يُضِلُ (٣٧)»
«لَا يَهْدِي»: قرأ أهل الكوفة لايَهدي على البناء للمفعول والمعنى انْ اللَّه من حَكم باضلاله لكفره لايهتدي.
«وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٨)»
ابن عبّاس: لعليّ بن أبي طالب عليه السلام.
علي عليه السلام: فيّ أنزلت.
الصادق عليه السلام: تأويلها في خروج القائم عليه السلام وأصحابه ورجعتهم بعد الموت. «وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ»:
الصادق عليه السلام: مايقولون في هذه الآية؟
قلت يقولون لا قيامة ولابعث ولانشور فقال كذبوا واللَّه إنّما ذلك إذا قام القائم عليه السلام وكرّ معه المكرّون فقال أهل خلافكم قد ظهرت دولتكم يامعشر الشيعة وهذا من كذبكم تقولون: رجع فلان وفلان لا واللَّه لايبعث اللَّه مَن يموت، الا ترى انّهم قالوا «وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ»؟ كانت المشركون اشدُّ تعظيماً لِلَّات والعزى من ان يقسموا بغيرها فقال اللَّه: «بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا