تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٠ - «مثل آل محمّد كمثل نجوم السمآء بِهم يهتدون»
«وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (٢٤)»
قرأ الصادق عليه السلام: قرأ جبرئيل على محمّد هكذا: وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربّكم في علي قالوا: أساطير الأوّلين.
«لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاء مَا يَزِرُونَ (٢٥)»
عليّ بن إبراهيم: قال: ليحملوا أوزارهم كاملة الآية قال: يحملون آثامهم يعني الذين غَصبوا أمير المؤمنين عليه السلام وآثام كلّ من اقتدى بهم وهو قول الصادق عليه السلام واللَّه ما أهرقت محجَمة من دم ولا قرع بعَصا ولاغُصبَ فرجٌ حرام ولا أخذ مالٌ من غير حلّة إلّاوِزر ذلك لفي اعناقهما من غير ان ينقص من أوزار العاملين شيء.
«قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٢٦)»
«بُنْيَانَهُم»:
قرأ الصادق عليه السلام: يَبْتَهُم اتى اللَّه بنيانهم من القواعد: ارسال العذاب عليهم.
الباقر عليه السلام: كان بيت غدز يجتمعون فيه إذا أرادوا الشر.
ابن شهر آشوب: اي امره في خرابه، يدلّ عليه قوله في آخرها «فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ».
«قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ»:
الباقر عليه السلام: قال بيت مكرهم اي ماتوا فألقاهم اللَّه في النار وهو مثل