تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٩ - «طوبى لعليّ عليه السلام وشيعته»
قرأ علي والأئمة الطاهرين عليهم السلام وجماعة من الصَحابة افَلَمّ يَتَبيّنَ.
قارعةٌ: مُصيبةٌ شديدةٌ. داهية.
«وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ (٣٢)»
فأمليت: طَوّلتَ لَهم الأمل.
«بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ (٣٣)»
مكرهم: تمويههم.
«لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِن وَاقٍ (٣٤)»
أشقّ: اشدّ.
واق: دافع، مانع.
«مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (٣٥)»
أكلها دائم: لا مقطوعة ولاممنوعة.
وظلّها: كذلك.
«وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ (٣٦)»
«وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ»:
الباقر عليه السلام: «يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ» فرحوا بكتاب اللَّه إذا تُلي عليهم،