تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٨ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
قرأ الباقر والصادق عليهما السلام «عَطَاء غَيْرَ مَجْدوَد» بالدال.
المجذوذ: المقطوع.
مجذوذ: منقطع.
الصادق عليه السلام: ان المراد بالجنّة والنار في هذه الآية ولاية آل محمّد وولاية اعدائهم.
«فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ (١٠٩)»
مرية: شك.
«وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ»:
ابن عبّاس: يعني بني هاشم نوفّيهم مُلكهم الذي أوجب اللَّه لهم غير منقوص.
«وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ (١١٠)»
الباقر عليه السلام: اختلفوا كما اختلَفَت هذه الأمة في الكتاب، وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم عليه السلام الذي يأتيهم به حتى يُنكره ناسٌ كثير فيقدّمهم فيضرب أعناقهم.
«وَإِنَّ كُلًّا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١١)»
«وَإِنَّ كُلًّا»: قرأ ابن كثير ونافع انْ بالتخفيف والباقون بالتشديد.
«لَّمَّا»: قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بالتشديد والباقون بالتخفيف.