تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٥ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
«وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (٤١)»
«مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا»:
قرأ حمزة والكسائي وعاصم مَجرها بالفتح والباقون بضمّ الميم واتفقوا على ضمّ الميم في مرسَيها.
مجريها: بالفتح جريَها.
مرساها: استقرارها.
«وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ (٤٢)»
«ابْنَهُ»: قرأ الباقر عليه السلام: ونادى نوح ابَنهَ، فنصَبَ الالف وهي لغة طيّ، اي ابنها من زوجته.
مَعزلٍ: عزل فيه نفسه عن ابيه أو عن دينه ابنه كنعان.
«وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَال ..... (٣٧- ٤٢)»
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح مَن رَكبها نجى ومَن تخلّف عنها غرق، ومَن قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح في قوم نوح مَن ركبها نجى ومن تخلّف عنها هلك، ومثل باب حطّة في بني إسرائيل.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، ومَن تخلّف عنها زُجّ في