تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٧ - «الأمّة المعدودة أصحاب القائم عليه السلام»
الصادق عليه السلام: سئلته عن قوله عَزّ وجَلّ «وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء» فقال:
مايقولون؟ قلت يقولون إنَّ العرش كان على الماء والربُّ فوقه! فقال: كَذبوا من زَعم هذا فقد صَيّر اللَّه محمولًا ووصفه بصفة المخلوقين، ولزمه انّ الشيء الذي يحمله اقوى منه، انّ اللَّه حمل دينه وعلمه الماء قبل ان يكون أرض أو سماء أو جن أو انس أو شمس أو قمر، فلما أراد ان يخلق الخلق نثرهم بين يديه فقال لهم: مَن ربّكم؟ فأوّل من نطق رسول اللَّه وأمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام فقالوا: أنتَ رَبّنا، فحمَّلهم العلم والدين ثمّ قال للملائكة هؤلاء حملة ديني وعلمي وامنائي في خلقي وهم المسئولون، ثمّ قال لِبَني آدم اقرُّوا للَّهبالربوبية، ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة فقالوا: نعم ربّنا اقررنا فقال اللَّه للملائكة اشهدوا، فقالت الملائكة شهدنا، على ان لا يقولوا غداً انا كنّا عن هذا غافلين أو يقولوا إنّما اشرك آباؤنا من قبل وكنّا ذرّيةً من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون، ياداود ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق.
«الأمّة المعدودة أصحاب القائم عليه السلام»
«وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ (٨)»
«وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ»:
الباقر عليه السلام: قال: هم اصحاب القائم عليه السلام يجتمعون واللَّه في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف.
الصادق عليه السلام: العذاب خروج القائم عليه السلام والأمّة المعدودة: عدّة أهل بدر واصحابه.