تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٣ - النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والوصيّ يحضران المؤمن عند موته ويبشرانه بالجنّة
القمّي: الذين جَحَدوا أمير المؤمنين عليه السلام عُرِضَت عليهم الولاية وفرض عليهم الإيمان بها فلم يؤمنوا بها.
«فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (٩٨)»
«كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا»:
سئل الصادق عليه السلام: ماهو عذاب خزيٌ الدنيا فقال: وايّ خزيٍ اخزى من ان يكون الرجل في بيته وحجاله وعلى اخوانه وسَط عياله، إذا شَقّ أهله الجيوب عليه وصَرَخُوا، فيَقول الناس ماهذا؟ فيقال مُسِخَ فلان الساعة، وذلك قبل قيام القائم عليه السلام.
«وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (١٠١)»
الصادق عليه السلام: الآيات الأئمة والنذر الأنبياء عليهم السلام.
القمّي: المخاطبة للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والمعني الناس.