تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٦ - «محمّد وآل محمّد الهداة إلى الحقّ»
السَّمَاء وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (٦١)»
تتلوُا: تقرأ، تتبع أيضاً.
تفيضون: تدفعون فيه بكثرة تخوضون فيه.
«وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ»:
أمير المؤمنين عليه السلام في ردّه على الزنادقة قال: وأما قوله: «وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء» كذلك ربنا لايعزب عنه شيء، وكيف يكون من خلق الاشياء لايعلم ما خلق وهو الخلاق العليم.
«يَعْزُبُ»: قرأ الكسائي يَعزِب بكسر الزاي والباقون بضمّها وهما لغتان.
«وَلَا أَصْغَرَ»: قرأ حمزة بالرفع على الابتداء أو الخبر.
«أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: هم عَليّ بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وجَعفر وعقيل.
«الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (٦٣)»
أمير المؤمنين عليه السلام وقد سئل عن الآية فقال: هم نحن واتباعنا ممّن تبعنا من بعدنا طوبى لنا، وطوبى لهم، وطوباهم أفضل من طوبانا، لأنّهم حملوا مالم تحملوا واطاقوا مالم تطيقوا.
الصادق عليه السلام: طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره اولئك أولياء اللَّه الذين لاخوفٌ عليهم ولاهم يحزنون.