تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٤ - «محمّد وآل محمّد الهداة إلى الحقّ»
«أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم»:
علي بن إبراهيم: اي صَدّقتم في الرجَعة فيقال لهم «آلآنَ» تؤمنون يعني أمير المؤمنين عليه السلام «وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ».
الآن: اي في هذا الوقت.
«وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣)»
الصادق عليه السلام: يَستَنبئكَ يامحمّد أهل مكّة عن علي بن أبي طالب إمام؟
قل: اي وربّي انّه لَحَقٌّ.
الباقر عليه السلام: يسألونك يامحمّد أعلي وَصيّك؟ قل اي وربّي انّه لوصييّ.
يَستنبئونك: يَستخبرونك.
اي وربيّ: اي توكيد للقَسَم ومعناه: نعم وربي.
«وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٥٤)»
القمّي: في ذلك الوقت يعني الرجعة.
القمّي: ظلمت: يعني آل محمّد عليهم السلام حقّهم لافتَدَت به في الرجعة.
أسرُّوا الندامة: أظهروها ويقال كتموها وهي من الاضداد.
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ (٥٧)»
شفاءٌ لما في الصدور: من نفث الشيطان.