تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٣ - «محمّد وآل محمّد الهداة إلى الحقّ»
«يَحْشُرُهُمْ»: قرأ حفص بالياء والباقون بالنون.
«وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ (٤٧)»
الباقر عليه السلام: تفسيرها في الباطن انّ لكلّ قرن من هذه الأمّة رسولًا من آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسولٌ وهم الأولياء وهم الرسل «فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ» معناه ان الرسل يقضون بالقسط وهم لايُظلمُون كما قال اللَّه.
«وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (٤٨)»
الحسين بن علي عليه السلام: منّا اثنا عشر مهدياً أوّلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم التاسع من ولدي وهو الإمام القائم بالحق يحي اللَّه به الأرض بعد موتها ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون، له غيبة يرتَدُّ فيها اقوامٌ ويثبت بها على الدين آخرون، فيُؤذُوَن ويقال لهم متى هذا الوعد ان كنتم صادقين اما انّ الصابر على الأذى في غيبته بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتاً أَوْ نَهَاراً (٥٠)»
الباقر عليه السلام: فهذا عَذابٌ ينزل في آخر الزمان على فَسَقة أهل القبلة وهم يجحدون نزول العذاب عليهم.
«أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١)»